يعد تاريخ السياحة في تسل أم زي-كابرون رحلة رائعة تمتد عبر أكثر من 150 عامًا من الضيافة الجبلية. ما كان يُعد ذات يومًا تضاريسًا جبليًّا غير مضياف، أصبح تدريجيًا أحد أكثر الوجهات السياحية طلبًا في جبال الألب.
بدايات حركة التسلق
في القرن التاسع عشر، اكتشف الفنانون والمتسلقون جمال جبال الألب. تحولت الجبال المحيطة ببحيرة زل من عقبات مخيفة إلى وجهات مرغوبة. بدأت نزل الضيوف البسيطة بالظهور لاستيعاب الزوار الذين يبحثون عن هدوء الجبال.
خط سكة جيزلاباهن 1875 – حجر الزاوية
شكّل عام 1875 نقطة تحوّل: ربطت سكة جيزلاباهن سالزبورغ بالتيرول، مما جعل تسل أم زي في متناول المسافرين من جميع أنحاء أوروبا. بدأت طفرة بنائية حقيقية مع فنادق وفيلات فاخرة على ضفاف البحيرة.
تلفريك شميتنهوهه 1927
على الرغم من الصعوبات الاقتصادية، افتُتح تلفريك شميتنهوهه في 31 ديسمبر 1927 – أول تلفريك في سالزبورغ. فتح هذا الحدث حقبة جديدة جعلت عوالم القمم الرائعة في متناول جميع الزوار.
السياحة الجماهيرية والتعاون
شهدت الستينيات طفرة هائلة في السياحة الشتوية. أدى تطوير مرافق التليفريك على شميتنهوهه وتطوير التزلج على جليد كيتزشتاينهورن منذ 1965 إلى عرض فريد طوال العام. عام 1968، جمعت البلدتان شراكتهما تحت شعار “بحيرة وثلج طوال العام”.
غولف ومزيد من المعالم
جلبت الثمانينيات مراحل جديدة: أنشئ ملعب غولف من 36 حفرة أصبح من أكثر ملاعب الغولف بريستيجًا في جبال الألب.
تسل أم زي-كابرون اليوم
يسجل تسل أم زي-كابرون اليوم ما يقرب من 2.8 مليون ليلة سنويًا. لا تزال العديد من الفنادق التقليدية تدارها العائلات نفسها منذ أربعة أجيال. اكتشف المزيد حول تجارب الصيف: تسل أم زي في الصيف.