يقع غراند هوتيل تسيل أم زي على شبه جزيرة صغيرة على ضفة بحيرة تسيل، ويعد من أبرز المعالم في المنطقة. بواجهته المهيبة من نهاية القرن التاسع عشر، ومرافق السبا الحديثة، وكازينوه الخاص، يجمع الفخامة الإمبراطورية والراحة العصرية.
تاريخ وتقاليد منذ عام 1878
تعود جذور الغراند هوتيل إلى عام 1878، حين افتتح أول منشأة في هذا الموقع الفريد على ضفة البحيرة. بعد إعادة البناء عام 1896، أصبح ملتقى للمجتمع الفييني في الصيف. عرف الفندق في القرن العشرين أوقاتاً عصيبة، من استخدامه مسكناً للجنود خلال الحرب العالمية الثانية حتى خدمته مقراً للجامعة الأمريكية Rainbow University إبان فترة الاحتلال (1945-1955).
موقع فريد على ضفة البحيرة
يفخر الغراند هوتيل بامتلاكه أجمل موقع على بحيرة تسيل. على شبه الجزيرة، يوفر إطلالات بانورامية على البحيرة وجبال الألب المحيطة. تقع كورنيش البحيرة، وسط المدينة، ومحطة التلفريك على مسافة قريبة مشياً.
السبا والفخامة الإمبراطورية
يجمع الغراند هوتيل اليوم بين العظمة التاريخية وعروض السبا الحديثة. يسترخي الضيوف في منطقة السبا مع إطلالات على البحيرة، ويستمتعون بالغرف الفاخرة وبخدمة تعيد إلى الذهن الحقبة الذهبية للسياحة النمساوية.
كازينو تسيل أم زي في الغراند هوتيل
منذ عام 2015، يحتضن الغراند هوتيل كازينو تسيل أم زي، أحد أكثر الكازينوهات سحراً في النمسا. في أجواء أنيقة، يمكن للضيوف تجربة حظهم مساءً والاستمتاع بالفخامة الخاصة لهذا المبنى التاريخي.
الأنشطة ومعالم السياحة
حتى من لا يقيمون في الغراند هوتيل، لا ينبغي تفويت مشاهدة هذا المبنى المهيب خلال التنزه على كورنيش البحيرة. يجسد المبنى عنصراً محورياً في مشهد مدينة تسيل أم زي وقطعة حية من التاريخ الإقليمي.
قاعدة مثالية لعطلة صيفية
يجعل الموقع المركزي على ضفة البحيرة الغراند هوتيل نقطة انطلاق مثالية. سواء التنزه في الحديقة الوطنية Hohe Tauern، أو رياضة الماء على بحيرة تسيل، أو جولات في الأودية المحيطة، كل شيء في متناول اليد. اكتشف مزيداً من الإلهام في دليلنا عن تسيل أم زي في الصيف.